جيرار جهامي
817
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
وفرح النّفس يهيج البردا * وربّما أفرط حتّى أردى وكثرة الأفراح إخصاب البدن * ومنه ما يؤذي بإفراط السمن والحزن قد يقضي على المهزول * وينفع المحتاج للنّحول ( أجط ، 25 ، 13 ) فردية - إنّ الفرديّة جزء حدّ الشيء ذي الفرديّة الذي هو الفرد ، والعدد جزء حدّ الفرديّة الجزء الذي لا يحمل عليه في ذاته ، ولا يحمل أيضا على الشيء ذي الفرديّة في ذاته ، بل يعلم من خارج أنّ هذا الشيء لا يوجد إلّا عددا . ( شجد ، 174 ، 1 ) فرض - ليس معنى الفرض أنّك فرضته بالفعل أو تفرضه في المستقبل ، بل إنّه إذا صحّ فرضه صحّ ما يتلى إيّاه . ( شقي ، 271 ، 5 ) فساد - فساد هو حركة إلى فساد جوهر ، وهو مثل موت الحيوان . ( شمق ، 271 ، 11 ) فساد التخيّل - فساد التخيّل : . . . إنّه في مقدّم الدماغ . وفساده : إمّا بأن يتخيّل ما ليس موجودا ويرى أمورا لا وجود لها ، وذلك لعلبة مرار على مقدّم الدماغ ، أو لغلبة سوء مزاج حار بلا مادة ؛ وإمّا أن ينقص التخيّل ويضعف عن تخيّل الأمور التخيّلية ولا يرى الرؤيا والأحلام إلّا قليلا ، وينساه وينسى صور المحسوسات كيف كانت ، ولا يتخيّلها ، ويكون سببه بعينه سبب نقصان الذكر ، إلا أن فساد الذكر إنما يكون أكثره عن البرد والرطوبة ، وأقلّه عن اليبوسة . والأمر ههنا بالعكس ، ولأن هذه الآلة خلقت ليّنة ليسرع انطباعها بما تتخيّله ، وتلك صلبة ليعسر تخليتها عما انطبع فيها ، فالأمور تقع فيها بالضدّ ، وفساد الذكر يقع في معاني المحسوسات وبسبب تركيبها وفساد التخيّل ، يقع في مثل المحسوسات وأشباحها . ( قنط 2 ، 887 ، 27 ) فساد الذكر - فساد الذكر : هو نظير الرعونة ، إلا أنه في مؤخّر الدماغ لأنّه نقصان في فعل من أفاعيل مؤخّر الدماغ ، أو بطلان في جميعه . وسببه الأول عند " جالينوس " هو البرد ، إمّا ساذجا ، وإمّا مع يبوسة ، فلا ينطبع فيه المثل ، وإمّا مع رطوبة فلا يحفظ ما ينطبع فيه . فإن كان مع يبوسة دلّ عليه السهر ، وأنه يحفظ الأمور الماضية ، ولا يقدر على حفظ الأمور الحالية الوقتية ، وإن كان مع رطوبة دلّ عليه السبات ، وأنه لا يحفظ الماضية البتّة ولعلّه يحفظ الوقتية الحالية مدّة أكثر من الماضية . ( قنط 2 ، 886 ، 7 ) فساد الذوق - فساد الذوق : الآفة تدخل في الذوق على الوجوه الثلاثة المعلومة ، وكل ذلك قد